الشيخ محمد علي الگرامي القمي
114
المنطق المقارن
الشرع أيضا بعدم اعتباره في الشرع « 1 » نعم هو معتبر في بحث تربية الأطفال من علم معرفة النفس وكذا تربية من يشبه الأطفال . فثبت بذلك عدم كون التمثيل دليلا يصح الاحتجاج به بقي القياس . « 2 » القياس : القياس ( وقد عبر عنه بعض الغربيّين « 3 » بالتحول ، لتحول القضيتين المقدمتين إلى قضية ثالثة ) هو المؤلف من قضايا يثبت به قضية أخرى ، تسمى نتيجة القياس ، وينقسم إلى الاقترانى والاسثتنائى ، لأنه ان كانت النتيجة مذكورة في متن القياس بمادته وهيئته فهو الاستثنائي ، نحو ان كان زيد انسانا كان حيوانا لكنه انسان فهو حيوان ، وهو مركب من قضيتين شرطية وحملية . ووجه التسمية اشتماله على كلمة الاستثناء . وان كانت مذكورة في متن القياس بمادته لا بهيئته فهو الاقترانى نحو كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انسان جسم . وجه التسمية اقتران حدى المطلوب اى موضوعه ومحموله في متن القياس كما تراه وهو مركب من قضيتين حمليتين أو شرطيتين أو مختلفين . أيها القارئ الكريم فرّق بين التطبيق والتفريع : الأول هو تطبيق الكلى على الجزئي كالانسان
--> ( 1 ) - أصول الكافي ، ج 2 ، ص 306 و 323 . ( 2 ) - قد ظهر بما ذكرنا إلى هنا انّ المراد بالجزئي في هذ الباب هو الجزئي الإضافي إذ الخمر أو الغناء المذكور في التمثيل كلى في نفسه ، والبقر والغنم وغيرهما المذكور في الاستقراء كليات با نفسها وكذلك الصغرى في القياس على ما سيأتي فإنها جزئية بالإضافة إلى الكبرى نحو كل انسان حيوان وكل حيوان جسم ، نعم قد يذكر فيها جزئيات حقيقة أيضا ، فالمراد هو الجزئي الإضافي فإنه أعم . ( 3 ) - مثل هربرت ميلون وبوزانكت .